السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أدرس في الجامعة، درس معي فتى في المدرسة ثم غادرها، ومنذ ذلك الوقت وأنا متعلقة به ولا يغيب عن بالي، بعد ثماني سنوات وأنا في سن الثامنة عشرة، التقيته وفرحتُ كثيراً، ولكني ضعفتُ وأرسلتُ إليه عبر منصات التواصل، وكنتُ عندما أتحدث إليه أشعر بالندم الشديد والخوف من الله سبحانه وتعالى؛ فمع إدراكي التام أن هذا الطريق حرام ولا يؤدي إلى الحلال، إلا أنني كلما تبتُ وتوقفتُ عدتُ للتحدث إليه!
لقد أحببته كثيراً، وقررتُ أن أتركه، أما بالنسبة إليه فهو لا يبادلني الشعور ذاته، أو على الأقل ليس بالدرجة نفسها؛ لأنه يتذرع بأنه لا يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، فقررتُ تركه لكي لا أضره وأضر نفسي؛ لأني والله أريده زوجاً لي، فهل أبلغه بقراري أم أتركه مباشرة؟ وهل إذا تبتُ توبة نصوحاً ودعوتُ الله أن يجعله من نصيبي هل هناك احتمال لذلك، أم أدعو الله أن ينزع حبه من قلبي، لأنه لا أمل لي معه بعد علاقة محرمة؟
والله إني أحبه، لكني سأتركه لرب العالمين.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

